يد هذا الروبوت علمت نفسها بنفسها كيفية مسك الأشياء تماما كالأنسان في مئة سنة!

223

 

 

إيلون ماسك قلقاً من الذكاء الأصطناعي ” الذكاء الأصطناعي هو خطر قائم علي الحضارة البشرية, أنا لاأعتقد أن البشر يستوعبون ذلك بشكل جيد” كما قام بتمويل منظمة غير ربحية ” الذكاء الأصطناعي المفتوح ” (OpenAI) حتي تمهد الطريق إلي ذكاء أصطناعي عام آمن. نعم مخاوف ماسك التي أعلنها ربما تكون مصدر ألهاء عن مخاطر الذكاء الأصطناعي الحقيقة. ولكن المنظمة التي أنشأها قد قامت بأخذ خطوة كبيرة إلي الأمام بأتجاه الروبوتات التي قد تندمج بشكل أفضل في عالمنا بعدم تحطيم كل ما تمسكه!  قام علماء هذه المنظمة بتطويرنظام  محاكاة يسمح ليد الروبوت بالتلاعب بكتلة ما عن طريق التعلم بنظرية التجربة والخطأ, وقاموا بنقل هذه المعرفة إلي يد روبوت حقيقة, والأمر المثير للدهشة أن النظام قد قام بأختراغ خصائص لمسك الأشياء بالطريقة المعتادة لدي البشر.

الحيلة التي أستخدمها العلماء ما هي إلي تقنية تعرف بأسم التعلم المعزز, في عملية المحاكاة, اليد التي تعمل بالشبكات العصبية كانت لديها مطلق الحرية لتجربة طرق مختلفة لمسك واللعب بالكتلة. ” ما قامت به ليس إلا تجربة أشياء عشوائية وتفشل بشكل ذريع طوال الوقت” كما قال المهندس ماثياس بلابرت “ثم نقوم بأعطاءها جائزة كلما قامت بشئ بسيط يقوم بتحريكها في أتجاه الهدف, كانت ترغب بالفعل في إنجاز شيء ما وهو لف الكتلة” الفكرة كانت هي تدوير الكتلة لأظهار جوانب معينة, كل منها عليه علامة خاصة وهي حرف كبير, بدون أسقاط الكتلة”.

الحيلة في هذا النظام المستحدث هي أن العلماء قد قاموا ببناء عوالم كثيرة ومختلفه في العالم الرقمي, ” في كل عملية محاكاة كنا نقوم بتغيير جوانب بذاتها” كما قال بلابرت. ربما كتلة الجسم قد تكون مختلفة علي سبيل المثال أو الجاذبية مختلفة بشكل طفيف, ربما لا تستطيع تحريك أصابعها بالسرعة المطلوبة” كما لو أن الروبوت يعيش في عوالم محاكاة متعددة, يجد نفسه يمارس التدريب في واقع مختلف كل مرة أختلافا بسيطاً عن الأخر.

ذلك الأمر الذي يقوم بتهيـئة الروبوت للعالم الحقيقي ” لأنه يري الكثير من عمليات المحاكاة في التدريب, الأمر الذي أستطعنا رؤيته أن العالم الحقيقي ما هو إلا عملية محاكاة عشوائية أخري من منظور عمليات التدريب.” كما قال بلابرت لأنه لو قام الروبوت بالتدريب في عالم أفتراضي وحيد, اللحظة التي يتم نقله إلي العالم الواقعي سيرتبك بشدة.

بالتأكيد تستطيع أن تقوم بتجربة هذا النوع من التعليم المعزز في العالم الواقعي وتتخطي عمليات المحاكاة ولكن لأن هذا الروبوت يقوم بالتعلم في عالم رقمي صرف, يمكنه أن يتسلح بالكثير من التدريب ما يعادل مئه سنة من التدريب عندما تأخذ بعين الأعتبار كل هذه العوالم الموازية التي قام بأيجادها العلماء, كل منها تعمل بسرعة شديدة بإستخدام أجهزة كمبيوتر قوية, سيتم إستخدام هذه التقنية في كل النواحي المهمة التي قد يتحمل الروبوت مسئوليتها. وليس منها إبادة الجنس البشري. سوف تعمل منظمة الذكاء الأصطناعي المفتوح جديا لتأكيد ذلك.

تم ترجمة المقال الأصلي الموجود بالرابط أدناه

https://www.wired.com/story/this-robot-hand-taught-itself-how-to-grab-stuff-like-a-human/

تعليقات