هل الذكاء الإصطناعي أذكى من البشر؟

1٬132

هذا مجرد واحد من الأسئلة في أذهان الجميع حيث أصبح الذكاء الإصطناعي أكثر شيوعًا في الحياة اليومية. ما الذي يمكن أن يفعله الذكاء الإصطناعي ولا يستطيع البشر فعله؟ وماذا يمكن أن يفعل البشر ولا يستطيع الذكاء الإصطناعي فعله؟ هناك بحث جديد, Rise of the Machines يتعامل مع هذه المقارنات وجها لوجه.

عامل مهم في المقارنة هو قدرة الذكاء الإصطناعي على التعلم. هذا المصطلح يشير إلى برمجيات تجسد نوعًا من الذكاء (التعلم العميق) وهو من صنع الإنسان, ولكنه يمكن أن يعمل بطريقة تستند إلى كيفية عمل الدماغ البشري. هذا هو ما يسبب بعض الإرتباك عند إجراء المقارنة.

كيف نبرهن أو نختبر أو نقيس الذكاء؟

الهدف من الذكاء الإصطناعى هو التعلم والتكيف والتفكير. يجب أن تثبت السلوكيات التي نربطها مع الذكاء. يمكن أن يتضمن ذلك أي مجموعة مما يلي:

  1. التخطيط
  2. حل المشاكل
  3. المنطق
  4. التعلم
  5. المعرفة
  6. التعرف على العناصر

في ما يلي ما تستطيع التكنولوجيا فعله فعلاً:

تسريع العمليات – يمكن للآلات أن تفعل أشياء أسرع بكثير منا نحن البشر, بما في ذلك المهام المتكررة المملة التي لا نفضلها بأنفسنا. يمكنهم أيضا القيام بذلك مع الكثير من الدقة.

تحسين الأمان – لا تتأثر الآلات بالضغوط الخارجية. لا يمكن رشوتهم أو إبتزازهم, ويمكن أن يكونوا حذرين من المخاطر في جميع الأوقات. الغرض الأساسي من بعض إستخدام الذكاء الإصطناعي في الأمن هو الحد من تزوير الهوية. على سبيل المثال, غالباً ما تستخدم من قبل البنوك للكشف عن الإحتيال.

تذكر الأشياء التي نميل إلى نسيانها – لا ينشغل الذكاء الإصطناعي ويترك شيئًا وينساه. سيذكرك بأنك مدينًا لشخص ما بالمال أو للتوصية بأفلام بناءً على ما شاهدته من قبل.

ومع ذلك, فإن أكبر حجة ضد الذكاء الإصطناعي  حتى الآن هي أنه لا يتمتع بنفس الإستجابات العاطفية مثل البشر. في حين أننا قادرون على إستخدام التعاطف لإبلاغ قراراتنا, يتم برمجة الذكاء الإصطناعي  للعمل بطريقة محددة.

ومع ذلك, في حين يلتزم الذكاء الإصطناعي المحدود بمجموعة من المهام الصارمة, فإن الذكاء الإصطناعي العام مصمم لإستخدام المعلومات السابقة لتكييف إستجاباته, وعلى الرغم من أنه ليس بشريًا تمامًا, إلا أنه لا يزال بإمكانه التعلم من التجارب بالطريقة التي نتعامل بها.

يمكن أن يكون نقص الصفات البشرية أيضًا أمرًا إيجابيًا. لا يعاني الذكاء الإصطناعي من الضجر عند إكمال المهام الرتيبة, مما يعني أنه قادر على تنفيذها بدقة أكبر بوتيرة أسرع.

كما أنه لا يتأثر بالتأثيرات الخارجية مثل الرشوة أو الابتزاز, لذا فهو نوع ممتاز من التكنولوجيا لإستخدامها في الأمان.

هل يمكن للذكاء الإصطناعي  إستبدالنا؟

أنت لست وحدك إذا كان لديك نفس الهاجس حول المشاركة المتزايدة للتكنولوجيا في حياتنا, نسق وسرعة تطور التغيير حقاً مروع.

إذا كانت الأفلام قد علمتنا أي شيء, فيجب أن نخشى كيف يمكن أن تدمرنا الروبوتات. لكن هذا أبعد ما يكون عن الواقع – في الوقت الحالي على الأقل.

Bishop مديرة أبحاث Microsoft في كامبردج, تؤكد ذلك. وقالت Bishop لصحيفة الغارديان:

“إن أي سيناريو يكون فيه [الذكاء الإصطناعي ] تهديدًا وجوديًا للإنسانية ليس قاب قوسين أو أدنى. أعتقد أنهم يجب أن يتحدثوا عن مضي عقود من الزمن حتي يكون لهذه التعليقات أي معنى. في الوقت الحالي, نحن نسيطر على هذه التكنولوجيا, ويمكننا إتخاذ الكثير من الخيارات حول المسارات التي نتبعها. أعتقد أننا إذا أسأنا استخدامه, فسيكون ذلك مخاطرة كبيرة. ولكن إذا استخدمناه بشكل صحيح, فيمكن أن يكون شريكنا. “

يكمن مستقبل الذكاء الإصطناعي في توثيق التعاون بين البشر والآلات. من المؤكد أننا نتطلع إلى رؤية كيف نستخدم الذكاء الإصطناعي  لتعزيز – وليس تهديد – وجود البشرية.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

http://www.bandt.com.au/media/artificial-intelligence-smarter-humans

 

تعليقات