مكافحة الإرهاب أصبحت أسهل بكثير عن طريق الذكاء الإصطناعي!

375

تقوم شركة تحليلات فيديو مقرها ولاية كونيتيكت وهي شركة للحوسبة السحابية بتزويد الجيش الأمريكي بمعلومات ذكاء إصطناعي من لقطات طائرة بدون طيار (درون) لوضع علامات على السيارات والأشخاص والأسلحة, مما يسهل عمليات فرز البيانات.

تحدث مسؤولي IronYun في الاجتماع السنوي لرابطة الجيش الأمريكي لتسويق إمكانية إستخدام خوارزميات متعددة تعمل في وقت واحد من أجل والمراقبة والإستطلاع, مما يوفر على الأرجح آلاف ساعات المشاهدة على الشاشة.

إن فكرة البحث التلقائي من خلال رزم البيانات التي تجلبها أصول المراقبة العسكرية – والتي يشار إليها غالباً باسم “تسونامي” من قبل خبراء البنتاغون – أصبحت واقعية بشكل أكبر بفضل قدرات الذكاء الإصطناعي الناشئة. ويعد الذكاء الإصطناعي أولوية ناشئة بالنسبة لوزارة الدفاع, التي تنفذ العديد من مبادرات الذكاء الإصطناعي المهمة. تعاقدت Google مع البنتاغون على خدمات درون مماثلة, تحت شعار مشروع Maven المثير للجدل. (تحديث Google  أعلنت إنسحابها من ذلك المشروع يوم 8 أكتوبر 2018)

يوم الاثنين, أظهر الرئيس والمدير التنفيذي Paul Sun كيف بإستخدام سلسلة من القوائم المتتالية, يمكن للمستخدم البحث عن لقطات لمجموعة من ثلاثة أشخاص أو أكثر أو من الناحية النظرية شخص يحمل حقيبة زرقاء في سيارة صفراء علي سبيل المثال, لإبراز قدرات الذكاء الإصطناعي علي إستهداف فئة بعينها.

كان على الشاشة جهاز صغير يدعى CityEyes, والذي يمكنه التعامل مع 32 كاميرا في وقت واحد, على الرغم من أنه وفقا لشركة Sun يعمل النظام عبر منصات متعددة مع كل من الكاميرات التناظرية والرقمية. يمكن تقديم مدخلات منفصلة لخوارزمية IronYun  لمراقبة مئات القنوات.

صرحت Sun “نحن نقدم برنامجًا, تمامًا مثل Google للبحث عن النص. لديه القدرة على التعرف على الوجه, يمكنك القيام بالبحث عن الوجه … ليس فقط الوجه, يمكنك البحث عن أي نوع من السيارات, من الدراجات النارية إلى الشاحنات. يمكنك إجراء العد ويمكنك تحديد ألوان السيارة “.

ويمكن للنظام أيضًا, في الوقت الفعلي تقريبًا, تنبيه المستخدم عندما يرى هذه السيارة الصفراء نفسها, أو أي عنصر آخر يُطلب منه العثور عليه, وفقًا لشركة Sun فإن البرنامج يمكنه التعرف على  تفاصيل الوجه المختلفة بين مختلف الأعمار والأعراق, وما يصل إلى 30 سمة للوجه, مثل ما إذا كان الشخص أصلعًا أو ملتحًا أو يرتدي نظارات.

بالنسبة للجيش, يمكن تدريب النظام على التعرف على أصوله العسكرية أوإذا ما كان عدو, لأغراض إستخباراتية. وصرحت Sun: “يمكنك إستخدام طائرة بدون طيار يمكنها أن تخبرك بوجود إرهابي مسجل هنا أو أيًا كان”.

بالفعل تم نشر النظام على طائرات بدون طيار في مواقف سيارات المصنع في آسيا, للحماية من السرقة. وقالت Sun: “بدلاً من أن يقوم حراس الأمن بدوريات بإستمرار, فقد جربوا إستخدام الطائرات بدون طيار للمساعدة.”

تم نشر البرنامج في 15 دولة مختلفة, في المطارات والمدن والشركات الخاصة. ومن بين عملاء الوكالات الحكومية وكالة إنفاذ مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

وعندما سئل عن مخاوف الخصوصية, ضرب Sun مثال لعميل مخزن الأدوية الذي يستخدم النظام. قد يتعرف النظام على وجه الأكثر تكراراً ولكن ليس اسم الشخص. يرى Sun أن النظام مفيد في التعرف على بندقية في مدرسة لمنع إطلاق النار في المدارس. أو لأغراض أخري مثل العثور على طفل مفقود في المطار.

مما لا شك به أن هذه التقنية ستساعد في منع العديد من الحوادث الإرهابية وستنقذ أرواح المئات, إن لم يكن الآلاف. فلننتظر لنري تعميمها علي مستوي دولي.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.c4isrnet.com/show-reporter/ausa/2018/10/08/can-this-ai-find-a-terrorist-in-a-surveillance-video/

 

تعليقات