كيف يمكن للذكاء الإصطناعي الحد من أضرر الكوارث الطبيعية

131

في 27 مايو ، ضرب إعصار مدينة إليكوت بولاية ميريلاند تسبب في هطول أمطار حيث وصل ارتفاع المياه الي 6 بوصات في أقل من ثلاث ساعات ، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وتعطيل الشارع الرئيسي وجرف السيارات في المياة كما لو كانت العاب  للأطفال . وكانت قد وضعت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية احتمال حدوث مثل هذا الإعصار مرة واحدة كل ألف عام. ومع ذلك، “هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها خلال السنوات الثلاث الأخيرة”، كما يقول “جيف الينبى” ، مدير تكنولوجيا الحفاظ على البيئة في مجموعة Chesapeake Conservancy ، وهي مجموعة بيئية.

قبل أيام قليلة من حدوث فيضان 27 مايو، كانت قد اختارت وزارة الأمن القومي الأمريكية مدينة إليكوت من أجل مشروع تجريبي لتقديم “تحذيرات من الفيضانات” بشكل أفضل للسكان عبر أجهزة استشعار آلية.

حيث طور “جيف” مؤخرا أداة للمساعدة في التنبؤ والتخطيط والاستعداد للفيضانات المستقبلية: “أول خريطة من نوعها” عالية الدقة تظهر كل ما هو على الأرض – المباني ، الرصيف ، الأشجار ، المروج – عبر 100،000 ميل مربع. حيث تُظهر الخريطة، الناتجة عن الصور الجوية بمساعدة الذكاء الاصطناعي ، أجسامًا صغيرة بحجم 3 أقدام مربعة ، أكثر دقة 1000 مرة تقريبًا من الخرائط التي استخدمها مخططو الفيضانات سابقًا. وقد استهلك إنشاء الخريطة عامًا وتكلف 3.5 مليون دولار ، بمساعدة مايكروسوفت وجامعة فيرمونت.

ساعدت شركة مايكروسوفت فريق “جيف” في تدريب برنامج الذكاء الإصطناعي الخاص بالتعرف على الأشياء داخل الخرائط. حتى مع وجود مجموعة بيانات كبيرة ، لم يكن تدريب البرنامج سهلاً. حيث تتطلب الكثير من الجهد بشكل مستمر، بحيث يتم تكبير الصور داخل الخريطة للتحقق من نتائج برنامج الذكاء الاصطناعى وتعديلها يدويا. ومع الوقت حسن الذكاء الاصطناعى قدرته على التعرف على الممرات المائية والأشجار والحقول والطرق والمباني. ومع توفر بيانات أكثر، تخطط Chesapeake Conservancy لاستخدام الذكاء الإصطناعي لتحديث الخريطة بشكل أسرع و أوفر.

الآن ، تعمل مايكروسوفت على إتاحة برنامجها على نطاق أوسع. مقابل 42 دولارًا، يمكن لأي شخص تشخيص 200 مليون صورة جوية من خلال برنامج AI for Earth من مايكروسوفت وإنشاء خريطة شاملة لمساحة الولايات المتحدة بأكملها في غضون 10 دقائق.

تعليقات