كيف تستعمل هواتف الأيفون الجديدة الذكاء الإصطناعي

296

يعتبر هاتف الأيفون من الهواتف الرائدة في العالم ليس فقط لجودة منتجها ولكن لتبني الشركة طوال الوقت التقنيات الحديثة قبل منافسيها واليوم لا يختلف عن البارحة حيث تم كشف النقاب عن ثلاث هواتف جديدة بمقر شركة آبل يوم الأربعاء الماضي وهي تشبه إلى حد كبير جهاز iPhone X مع إختلافات سوف نبرزها بهذا المقال. في البداية قوة المعالجات للأجهزة حصلت على تطوير قد يكون غير ملحوظ ولكنه في نفس الوقت تطوير مهم للغاية.
 هواتف آبل مزودة بتقنية معالجات جديدة تعمل علي مساعدة الأجهزة على فهم العالم من حولهم بإستخدام خوارزميات الذكاء الإصطناعي. وتقول الشركة إن التحسينات تسمح للأجهزة الجديدة بعرض تأثيرات الكاميرا بشكل أقوي و تدعم تجارب الواقع المعزز.
للمرة الأولى ، سيتم السماح لمطوّري البرامج غير التابعة لشركة آبل بتشغيل خوارزمياتهم الخاصة على أجهزة الذكاء الإصطناعي الخاصة بآبل.  الأمر الذي قد يؤدي ذلك إلى إحياء متجر تطبيقات iTunes من خلال  عدد غير مسبوق من التطبيقات الجديدة. كما يمكن لخوارزميات التعلم الآلي مساعدة التطبيقات في فهم ما يحدث في الصور والفيديو. بالإضافة إلى دعم آبل للواقع المعزز، يمكن أن يساعد المزيد من الذكاء الإصطناعي لجهاز iPhone في تحويل العالم من حولك إلي تجربة فريدة من نوعها.

جميع هواتف iPhone الثلاثة التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء تشمل شريحة جديدة تسمى A12،  وهي مصممة من قبل شركة آبل, في السابق كانت الشركة تعمل علي تطوير البرمجيات فقط وتترك صنع الرقائق لشركات أخري ولكن هذه الشريحة مصممة بالكامل من شركة آبل نفسها. تحتوي الشريحة على وحدة تسمى المحرك العصبي، مكرسة لتشغيل برنامج الشبكة العصبية التي تعتبر وراء التطورات الأخيرة في قدرة الآلات على فهم الكلام والصور.

طرحت شركة آبل أول محرك عصبي لجهاز آي فون في العام الماضي داخل أجهزة iPhone X و 8 و 8 Plus. كان أول هاتف ذكي كبير يحتوي على شريحة أساسية مخصصة للشبكات العصبية.

ساعد المحرك العصبي نظام فتح الوجه Face ID للتعرف على الوجه iPhone وميزة Animoji التي تنقل تعبيرات الوجه لشخص ما على حيوانات كرتونية الشكل. لكن الأجهزة الجديدة القوية لم تكن موصولة بميزة Core ML التي تقدمها آبل للمطورين الذين يرغبون في إختبار الذكاء الإصطناعي في تطبيقاتهم الخاصة.

يوم الأربعاء أعلنت شركة آبل أن المحرك العصبي أصبح الآن أقوى بكثير.  كان  النموذج الأول الذي تم إطلاقه العام الماضي يقوم بدعم 600 مليار عملية في الثانية. يمكن أن يعمل الإصدار الجديد بسرعة تقارب 10 مرات مقارنة بنموذج العام الماضي، ليصل إلى 5 تريليون عملية في الثانية. هذه السرعة الفائقة ترجع إلي استخدام الترانزستورات الأصغر داخل شريحة A12 الجديدة. تقول شركة أبل إن المحرك العصبي الجديد يساعد الهواتف الجديدة على التقاط صور أفضل. عندما يقوم المستخدم بالضغط على الزر فإن المحرك العصبي يقوم بتشغيل الكود الذي يحاول أن يكتشف بسرعة نوع المشهد الذي يتم تصويره ، و للتعرف على شخص ما من الخلفية.

يمكن لمطوري التطبيقات تشغيل قوة المحرك العصبي الجديد من آبل من خلال Core ML ، وهو إطار تقدمه الشركة لمساعدة المبرمجين على نشر التعلم الآلي على أجهزة آبل. وتقول الشركة إن هذا يسمح للمطورين بتشغيل شفرة تعلم الآلة تسع مرات أسرع من الـ iPhone X ، بينما يستخدمون عشر الطاقة.

إن شركة آبل ليست الشركة الوحيدة المصنعة للهواتف التي تضيف وحدات شرائح متخصصة للتعلم الآلي ، وتقدمها للمطورين. تضمنت جوجل معالج صور متخصص يمكنه تشغيل برامج الشبكات العصبية في هواتف Pixel 2 التي تم إصدارها في أكتوبر الماضي. فهو يدعم ميزات الكاميرا التي تعمل على تحسين الصور ، وتم توفيرها للمطورين من خلال تحديث البرامج الذي تم في يناير الماضي.

أصبح الذكاء الإصطناعي مجالًا رئيسيًا للمنافسة بين Google و آبل و Amazon. في أبريل استعانت شركة آبل بأعلى مسؤول في مجال الذكاء الإصطناعي بشركة Google ، وهو جون جياناندريا. وهو الآن مدير آبل للتعلم الآلي وإستراتيجية الذكاء الإصطناعي، ويقدم تقاريره مباشرة إلى تيم كوك رئيس الشركة. عند البحث عن “التعلم الآلي” علي موقع آبل الرسمي في قسم الوظائف ستظهر لك أكثر من 400 وظيفة متاحة في جميع أنحاء العالم، في مجالات مختلفة مثل تطوير سيري – مساعد آبل الصوتي – والتأكد من صحة البيانات.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.wired.com/story/apples-latest-iphones-packed-with-ai-smarts/

 

تعليقات