طبقة إصطناعية تعلم نفسها لمساعدة رواد الفضاء لتحويل أي شيء إلي روبوت مرن

200

إبتكرت عالمة الذكاء الإصطناعي Rebecca Kramer-Bottiglio وفريقها في جامعة Yale طبقة تستخدم الذكاء الإصطناعي تقوم بالإلتفاف حول الأشياء الأعتيادية وتحويلها إلى روبوت يعمل.

ولكن يمكن استخدامها على العديد من الأشياء المختلفة, فضلاً عن كونها قابلة للارتداء بشكل مباشر. وهذا هو السبب في أنها مفيدة جدًا لوكالة الفضاء. إن البرمجة وإرسال الروبوتات في مهمات خارج الأرض يكلف الكثير جدا. في بيئات غير متوقعة مثل الفضاء الخارجي يمكن أن تنشأ مشاكل غير متوقعة. وهذا يعطي لهذه الطبقة ميزة إبداعية على الروبوتات التقليدية التي تم تصميمها فقط لعدد محدود من الأنشطة.

كما يمكن للطبقات القابلة للإرتداء على جسم رواد الفضاء نقل معلومات عن الحياة في الفضاء. سوف تكون NASA قادرة على تحليل التنفس ووضعية رائد الفضاء من أجل الحصول على فهم أفضل للمطالب التي يحتاجها رائد الفضاء.

في المستقبل, تأمل Rebecca Kramer-Bottiglio أن تكون الطبقات قادرة على التعلم من تلقاء نفسها باستخدام البيانات من المستشعرات.هذا سيعطيهم القدرة على التكيف من تلقاء أنفسهم, وخاصة عندما يتم لفها حول أشياء يمكن تغيير شكلها مثل الطمي.

“بالنظر إلى طبيعة التصميم على هذا النهج, فمن غير المرجح أن الروبوت الذي تم إنشاؤه باستخدام الطبقة الروبوتية أن يؤدي أي مهمة على النحو الأمثل” ، كما كشفت Rebecca . “ومع ذلك, فإن الهدف ليس التحسين, بل هو زيادة تنوع التطبيقات لتشمل العديد من المهمات المختلفة.”

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.dailystar.co.uk/news/world-news/731301/Artificial-intelligence-skin-designed-help-NASA-astronauts-video

تعليقات