روبوتات قنديل البحر تقوم بدوريات في المحيطات

107

تم إستحداث روبوتات علي شكل قنديل البحر التي يمكنها أن تسبح وتعبر من خلال المناطق الضيقة التي تعتبر أضيق من أجسامهم وتقوم بدوريات في المحيطات. وسيتم تشغيل “jellybots” – كما يطلق عليها- بمخالب تعمل بالطاقة الهيدروليكية وتستخدم في البيئات الحساسة بما في ذلك الشعاب المرجانية. لقد تم اختبارها بالفعل من خلال ضغطها للعبور من خلال فتحة صغيرة في صفيحة زجاجية.

أشاد مبدعوها بها مطلقين عليها لقب “حماة المحيط”. وقال “Dr Erik Engeberg”, وهو أحد مخترعي الروبوت من جامعة فلوريدا أتلانتيك في الولايات المتحدة “إن دراسة ومراقبة البيئات الهشة, مثل الشعاب المرجانية, كانت دوما تمثل تحديا للباحثين البحريين”

 

“الروبوتات الناعمة لديها إمكانات كبيرة للمساعدة في هذا المجال” – يطلق عليها ناعمة لمرونتها الشديدة وقدرتها علي العبور في أضيق المساحات- ويستند تصميم الروبوت علي قنديل البحر وتستخدم المياه من البيئة المحيطة لتضخيم مخالبها المطاطية لتقوم بالسباحة. وعندما لا تعمل المضخات بالطاقة, فإن المرونة الطبيعية للهيكل تدفع الماء للخارج.
وأضاف الدكتور إنجيبرج “لقد اكتسبت الروبوتات الناعمة التي يحاكي تصميمها مرونة الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى شعبية في مجتمع الأبحاث في السنوات القليلة الماضية.”

“قناديل البحر مرشحون ممتازون لأنهم سباحين فعالين للغاية”  – في إشارة لإختيار شكل قنديل البحر في التصميم – “إن أداءها المندفع يرجع إلى شكل أجسامها, والتي يمكن أن تنتج مجموعة من الدوامات والدفع النفاث  والتجديف والتحرك القائم على الشفط” – تقنيات معينة في السباحة – “التطبيق الرئيسي للروبوت هو إستكشاف ومراقبة النظم البيئية الحساسة, لذلك اخترنا مشغلات الشبكة الهيدروليكية الناعمة لمنع الأضرار غير المقصودة. “بالإضافة إلى ذلك, تتمتع قناديل البحر الحية بتقنية طفو محايدة. ولتقليد ذلك, استخدمنا الماء لتضخيم مشغلات الشبكة الهيدروليكية أثناء السباحة.”

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.dailystar.co.uk/news/world-news/730374/robots-artificial-intelligence-jellyfish-ocean-patrols-coral-reefs

 

تعليقات