رسالة من موظفي Microsoft لحثها على عدم المشاركة في مشروع JEDI العسكري

371

في الأسبوع الماضي, قالت Google إنها كانت قلقة بشأن إستخدام الذكاء الإصطناعي في مشروع البنية التحتية المشتركة لمشاريع الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية, وبالتالي فإنها لن تقدم عطاءات على العقد.

يدافع موظفو Microsoft عن نهج مشابه لمقاربة Google – وهو ثالث أكبر مزود للسحابة الذي إنسحب من المنافسة للفوز بعقد JEDI الأسبوع الماضي قائلاً إنه ليس من المؤكد أن التكنولوجيا التي يتم تقديمها لـ JEDI “ستتماشى مع مبادئ الذكاء الإصطناعي الخاصة بنا”. لمراجعة الخبر المذكور أعلاه برجاء الضغط علي الرابط التالي Google تنسحب من سباق للفوز بعقد قيمته 10 مليارات دولار من وزارة الدفاع الأمريكية

وقد نشر موظفو Microsoft الآن رسالة تعبر عن مخاوفهم بشأن JEDI, والسرية التي تحيط به, وإحتمال تسببه في ضرر أو معاناة إنسانية. تحتوي الرسالة على كلمات بسيطة: “Microsoft, لا تقم بالمزايدة على JEDI”.

تقول الرسالة – التي يوقعها موظفو Microsoft ببساطة: “لقد إنضممنا إلى Microsoft لإحداث تأثير إيجابي على الناس والمجتمع, مع توقع أن التقنيات التي نبنيها لن تسبب الأذى أو المعاناة الإنسانية. نشر خبر علي مدونة كإعلان علني عن نية شركة Microsoft المزايدة على عقد البنية التحتية المشتركة للمؤسسات (JEDI) – وهو عقد يمثل مشروعًا بقيمة 10 مليارات دولار لإنشاء خدمات سحابية لوزارة الدفاع, الأمر الذي يجعل من المستحيل تقريباً معرفة ما سنقوم به نحن كعمال “.

ويذهب مؤلفو الرسالة ليقولوا إنهم, والعديد من موظفي Microsoft الآخرين لا يعتقدون أن “ما نبنيه يجب إستخدامه في شن الحرب”. مع قول وزارة الدفاع من JEDI “هذا البرنامج من أجل بناء قوة عسكرية أكثر فتكا “, فمن السهل أن نرى لماذا هناك إستياء.

تطلب الرسالة أن تأخذ Microsoft إشعارًا بآراء موظفيها تمامًا مثل Google و Amazon وآخرون قد لاحظوا ما لديهم:

وجاء في الرسالة “مثل هؤلاء الذين إتخذوا إجراء في Google و Salesforce و Amazon, نطلب من جميع موظفي شركات التكنولوجيا أن يسألوا كيف سيتم استخدام عملك, أين سيتم تطبيقه, والتصرف وفقا لمبادئك”.

في الآونة الأخيرة, أوضح المسؤولون التنفيذيون لـ Google أنهم لن يستخدموا الذكاء الاصطناعي “للأسلحة, والمراقبة غير القانونية, والتقنيات التي تسبب ضررًا عامًا”. لم يحدث هذا إلا بعد أن تحدث الآلاف من عمال Google بإسم الأخلاق وحقوق الإنسان. وفي يوم الثلاثاء, انسحبت الشركة من حرب المناقصة لـ JEDI, حيث “لا يمكن التأكد من أنها ستتماشى مع مبادئهم الخاصة”, وهي المبادئ التي وضعوها إستجابة لضغوط الموظفين المستمرة. ومع وجود عدد كبير من العمال يعارضون, حقيقا لم يترك للمديرين التنفيذيين أي خيار سوى الانسحاب من العرض.

يستمر الأمر في طرح سؤالين على Microsoft:

لذا نسأل, ما هي مبادئ الذكاء الإصطناعي الخاصة بـ Microsoft, لا سيما فيما يتعلق بالتطبيق العنيف لتقنية الذكاء الاصطناعي القوية في الإستخدام العسكري؟ كيف سيعرف العمال, الذين يقومون ببناء هذه الخدمات والحفاظ عليها في المقام الأول, ما إذا كان عملهم يُستخدم للمساعدة في المراقبة أو القتل؟

يقول الموظفون أن Microsoft تخاطر بخيانة مبادئها الخاصة إذا شاركت مع JEDI. وهم يطلبون أن لا يتم رسم  سياسات الشركة عن طريق جاذبية الأرباح على المدى القصير, وبدلاً من ذلك أن تستند “من خلال البوصلة الأخلاقية الخاصة بها”.

تختتم الرسالة بالقول:

أعرب المئات من الموظفين في شركة Microsoft عن مخاوف أخلاقية فيما يتعلق بعقد الشركة المستمر مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE), حيث تقدم الشركة خدمات الحوسبة السحابية Azure التي مكنت ICE من تفعيل العنف والإرهاب على العائلات في الحدود وداخل الولايات المتحدة. على الرغم من إعتراضاتنا, يبقى العقد قائماً. يكرر قرار Microsoft بمتابعة JEDI الحاجة إلى إرشادات أخلاقية واضحة, والمساءلة, والشفافية, والإشراف.

Microsoft, لا للمزايدة على JEDI.

من المؤكد أن إستخدام الذكاء الإصطناعي العسكري سيجعل آلة الحرب أكثر حدة وشراسة, يذكر أن هناك ظابط سوفيتي أثناء الحرب الباردة رفض إطلاق صواريخ نووية بإتجاه الولايات المتحدة الأمريكية بعد تلقيه الضوء الأخضر لذلك وكان الأمر بسبب شك منه أن أمريكا قد قامت بالمثل وقصفت الإتحاد السوفيتي بصواريخ مماثلة وقام بإنقاذ العالم (الواقعة تاريخيا مثبتة) أما مع الآلة فالأمر مختلف تماماً, لا يوجد أي مشاعر إنسانية ولكنها آلة للقتل بدم بارد, لذلك موقف موظفي شركتي Microsfot و Google مشرف للغاية ونتمني أن يسلك ذلك الدرب جميع موظفي شركات التقنيات الحديثة.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://betanews.com/2018/10/15/microsoft-do-not-bid-on-jedi/

 

تعليقات