ثلاث فوائد من إستخدام الذكاء الإصطناعي والأتمتة للشركات الاستشارية

227

يعمل الذكاء الإصطناعي (AI) والأتمتة على تحويل الأنشطة التجارية بشكل ثوري في جميع أنحاء العالم. مع تطورهذه التقنيات الجديدة تفكر العديد من الشركات بشكل متزايد في دمج الذكاء الإصطناعي في عملياتها أو على الأقل التشغيل الآلي لها. وفقا لدراسة أجرتها مجلة Narrative Science تضاعف عدد الشركات المنفذة للذكاء الإصطناعي, في غضون عام واحد مع زيادة من 38 ٪ إلى 61 ٪. من بين هذه الشركات, يستخدم الذكاء الإصطناعي بنسبة 25٪ للتحليلات التنبؤية و 22٪ تستخدم في التعلم الآلي.

عند التفكير في تنفيذ تقنية الذكاء الإصطناعي أو الآلي, من المهم أن نفهم الفرق بين الاثنين. هذه بالتأكيد ليست مهمة سهلة لأن الذكاء الإصطناعي غالباً ما يخطئ بها الأتمتة بسبب حقيقة أن الذكاء الإصطناعي غالباً ما ينطوي على عنصر من عناصر الأتمتة والعكس صحيح. ونتيجة لذلك, قد يكون من الصعب على الشخص العادي أن يحدد بوضوح الإختلافات بين هذه التقنيات. التعلم الآلي عبارة عن خوارزمية تسمح للأجهزة “بالتعلم” استنادًا إلى البيانات, بمعنى أنه يمكن إستخدام الذكاء الإصطناعي لتحسين خوارزميات التعلم الآلي نفسها.

كيف يمكن لشركات الاستشارات الاستفادة من الذكاء الإصطناعي والأتمتة؟
في حين أن الذكاء الإصطناعي والأتمتة قد قاموا بتطوير بعض الصناعات بشكل كبير, وأبرزها  مجال خدمة العملاء, إلا أنهما كان لهما تأثير لا يمكن إنكاره على الشركات الاستشارية. وبشكل عام ، فإن تأثيرات هذه التقنيات الجديدة على شركات الاستشارات إيجابية, وإذا تم تسخيرها بشكل صحيح, فإن الذكاء الإصطناعي والأتمتة يمكن أن يعززان بشكل كبير كيفية عمل هذه الشركات وكذلك الخدمات التي تقدمها للعملاء.

جمع البيانات

يمكن أن تقوم تقنية الذكاء الإصطناعي بمعالجة كميات هائلة من البيانات وتحليلها بطريقة أكثر فاعلية وأسرع من متوسط سرعة ​​الإنسان. على هذا النحو, يمكن أن توفر رؤى أكثر دقة في العديد من مجالات الأعمال بما في ذلك المبيعات والعمليات وإدارة الأمدادات وأكثر من ذلك. بالنسبة إلى الاستشاريين, يمكن إستخدام هذه المعلومات لزيادة عروضهم وخدماتهم للعملاء وتعزيز عائد الإستثمار للعملاء. عند استخدامها لأغراض الإستشارات, فإن المعلومات المتعلقة بقنوات المبيعات على سبيل المثال, ورحلات العملاء وسلوك العميل يمكن أن تساعد السوق والمستشارين الموكلين بالمبيعات في تحديد الفرص الجديدة ووضع إستراتيجيات أكثر فعالية للحملات الإعلانية.

تبسيط مهام المشرف

من المحتمل أن يكون التعامل مع الأعمال الورقية الروتينية من أكثر الجوانب تعقيدًا في عمل أي مستشار. سواء كانت تتعلق بإنشاء فواتير العميل يدويًا أو معالجة كشوف المرتبات أو إنشاء تقارير تقدم للعملاء, يمكن للمهام الإدارية أن تبطئ عمل الإستشارات. كشف تقرير حديث من Sage وهي شركة برمجيات بريطانية, أن متوسط ​​الأعمال التجارية الصغيرة, بما في ذلك الإستشارات الأصغر حجماً يستهلك 120 يوماً في السنة في وقت الإدارة, وهو ما كان من الممكن أن ينفق على زيادة قاعدة عملائهم وخلق فرص جديدة.

تعتبر الروبوتات أكثر كفاءة في التعامل مع مهام الإدارة الروتينية من البشر. يمكن لأتمتة العمليات الآلية أن تساعد علي نطاق واسع في المهام التي تقوم بها الإدارة, على سبيل المثال إنشاء وتسليم الفواتير, ومطابقة المدفوعات الواردة مع الفاتورة الصحيحة, وحفظ السجلات وأكثر من ذلك بكثير. يمكن لبعض أجهزة الذكاء الإصطناعي الأكثر تطوراً مساعدة صانعي القرار لإتخاذ قرارات تجارية أكثر منطقية وثابتة أو التأكد من إكتمال النماذج التنظيمية لتجنب الغرامات.

تحسين الإنتاجية

كما أن أتمتة مهام الإدارة الروتينية يمكن أن تزيد أيضًا من إنتاجية الشركات الاستشارية. يمكن للمستشارين تبسيط العمليات بإستخدام البرامج المالية أو الاجتماعات المجدولة, وتسجيل المحادثات, وإجراء حجوزات المطاعم بإستخدام مساعد شخصي إفتراضي. إن إزالة هذه المسؤوليات من أعباء عمل المبتدئين يعني أنه بإمكانهم التركيز على أعمال أكثر أهمية مما يؤدي إلى مستويات مشاركة وإنتاجية أعلى عبر الشركة الإستشارية بأكملها.

يمكن للإستشاريين الذين يرغبون في إستخدام الأتمتة لتعزيز عملياتهم وأدائهم الإستفادة من مجموعة من الأدوات والحلول البرمجية، يمكن للمحترفين إنشاء عمليات لأتمتة أي مهمة تقريبًا بما في ذلك التسجيل الزمني المخصص لتتبع الوقت أو حفظ مرفقات البريد الإلكتروني إلى Google Drive. أحدث منصات مشاركة المعلومات والتعاون مثل GoogleDocs أو GSuite تدعم مشاركة المستندات الآلية, في حين أن أداة مثل MailChimp تسمح بأتمتة رسائل البريد الإلكتروني إلى العلاقات والموظفين.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.consultancy.uk/news/18753/three-benefits-of-ai-and-automation-for-consulting-businesses

 

تعليقات