تقنية الذكاء الإصطناعي المتطورة التي طورتها AxxonSoft تكافح الإتجار بالبشر والأطفال

77

الإتجار بالبشر قضية عالمية ما زلنا نواجهها. يتم ترحيل الأطفال والمراهقين بشكل منتظم من مجتمعاتهم مما يؤدي إلى تدمير رفاهيتهم ومستقبلهم, ويؤدي أيضا إلي تدمير الناس من حولهم. طورت شركة AxxonSoft, وهي شركة أمنية ومراقبة, تكنولوجيا رائدة مصممة خصيصًا تستخدم التعلم العميق, والتي تشتمل على معلومات ذكاء إصطناعي للمساعدة في مكافحة هذه المشكلة الحرجة.

يتجاوز الإتجار بالبشر الجنس والعرق والوضع الإجتماعي-الإقتصادي مما يجعل من الصعب للغاية تتبعه. تقود AxxonSoft جهود الحرب ضد هذه القضية. تساعد AxxonSoft السلطات في تحديد السلوك غير المرغوب فيه والتهديدات البشرية المحتملة في الأماكن العامة التي تشمل محطات القطار والمطارات والحدائق والملاعب ومراكز التسوق. ويتحقق ذلك من خلال برمجياتها الحديثة التي تستخدم تقنية التعرف على الوجه المتطورة وتقنية البحث الجنائي وتقنيات التعلم الآلي القوية لمحاكاة طريقة عمل الدماغ البشري, وحتى التنبؤ وحركات الفرد.

يعتقد مدير التسويق العالمي لشركة AxxonSoft, Colleen Glaeser أن هذه المشكلة أصبحت الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى. وعلقت قائلة: “إذا أردنا أن نكافح أو حتى نحد من الإتجار بالبشر والأطفال في جميع أنحاء العالم, فلا بد من تنفيذ تدابير جذرية بشكل عاجل. كلنا نريد مدينة أكثر أمناً, وبلد أكثر أمانًا وعالمًا أكثر أمانًا لأطفالنا ليكبروا فيه. نحن لا نريد أن نتعايش مع الخوف من أن تهديد الإتجار قد يؤثر علينا بشكل مباشر أو الأشخاص الذين نعرفهم ونحبهم. تعتبر تقنية AxxonSoft الخاصة بالتعرف علي الوجه ثورية بالفعل في قدرتها على تتبع عصابات الإتجار والمساعدة في إنقاذ ضحاياهم بفعالية وكفاءة. ”

تمتلك غرف التحكم في AxxonSoft القدرة على تحديد مكان وزمان وقوع الضحية أو المشتبه فيه بالضبط والإجراءات التي تمت في ذلك الموقع بدقة تامة. علاوة على ذلك, تتيح تقنية الذكاء الإصطناعي للشركة توسيم وتتبع الضحية أو رحلة المشتبه به بأكملها بإستخدام أنظمة كاميرا مختلفة. ويشمل ذلك وزارة الأمن الداخلي في AxxonSoft والتي تحدد الأماكن التي يرتادها الفرد بشكل كبير والتي شوهد بها لآخر مرة. كما أن التعلم العميق أمر حاسم في إكتشاف متى تقوم مجموعات التهريب بنقل ضحاياها من مسرح الجريمة إلى مخبأ أكثر أمانًا “بدون مراقبة”. هذا النوع من التكنولوجيا يتفوق إلى حد كبير على غرف التحكم القياسية في الأدلة القادرة على توفيرها والتي تكون محدودة للغاية مقارنة لأنها لا تملك سوى القدرة على تحميل صورة وحلقات الفيديو ذات الصلة من النقاط الساخنة للإتجار والمناطق العامة شديدة الكثافة.

كما تقوم تقنية AxxonSoft المتقدمة أيضًا بإختيار الوجوه من خلاصات الفيديو المباشرة وتشغيل نظام إنذار تلقائيًا عندما تحدد درجة معينة من التشابه. يتخذ هذا النوع من نظام المراقبة والأمن نهجا إستباقيا للغاية في التصدي للإتجار, الذي كان في السابق ذا طبيعة تفاعلية جدا. من خلال بحث الفيديو الخاص بـ AxxonSoft, يمكن للسلطات أن تتحقق على الفور من البيانات وفقًا للمعايير التي يبحثون عنها, مثل العثور على جميع السيارات الحمراء التي تعبر خطًا معينًا في إتجاه معين. ونتيجة لذلك, فإن ما كان سيستغرق ساعات للتدقيق هو بضع ثوان فقط, مما يتيح رد فعل فعال للوضع, في حين أن بيانات الفيديو القياسية غالباً ما تنبه السلطات بعد وقوع النشاط غير المشروع الرئيسي والمهمة.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://securitynewsdesk.com/cutting-edge-artificial-intelligence-technology-developed-axxonsoft-combat-human-child-trafficking/

تعليقات