تعليم الروبوت العمل ضمن فريق من الجنود

130

طور الباحثون في مختبر أبحاث الجيش الأمريكي ومعهد الروبوت في جامعة كارنيجي ميلون, تقنية جديدة لتعليم الروبوتات سلوكيات جديدة وبسرعة عالية مع الحد الأدنى من الرقابة البشرية.

تسمح هذه التقنية للروبوت بالعمل الجماعى مع فريق من الجنود, بحيث يتصرف بشكل متوقع لأعضاء فريقه من البشر.

وقد تم مؤخراً نشر تجارب الدراسة وعرضها في المؤتمر الدولي للروبوت والتحكم الألى الذي عقد في مدينة برسبان, استراليا. ووفقًا لـلباحثة “ماجى وجنيس”، فإن أحد أهداف فريق البحث هو تقديم رفقاء موثوقين من الالات ذاتية التحكم إلى الجنود، وقالت أيضا:

إذا كان الروبوت يعمل كزميل في الفريق ، فيمكن إنجاز المهام بشكل أسرع ، ويمكن الحصول على رؤية اوسع وأكثر شمولاً.

علاوة على ذلك ، يمكن للجندي استخدام زميله الروبوت كمحقق أولي فى الحالات الخطرة ، وبالتالي توفير حماية أفضل للجنود. ولتحقيق هذا ، قالت “ماجى”:

يجب أن يكون الروبوت قادرًا على استخدام ذكائه الإصطناعي واتخاذ القرارات.

وركز الباحثون على تعليم الروبوت كل ما يتعلق بالإدراك البصري للإنسان و تعامله مع التضاريس في البيئة المحيطة. وبشكل أكثر تحديدًا، تم تعليم الروبوت كيفية التنقل مع البقاء بالقرب من حافة الطريق، وكذلك كيفية عبور المباني بشكل سري كغطاء.

وفقًا للباحثين ، يمكن تحقيق ذالك عن طريق (Inverse Reinforcement Learning) ، وهي فئة من التعلم الآلي حيث يشرح الإنسان السياسة المثلى عن طريق قيادة “إنسان آلي” على طول مسار يمثل أفضل سلوك يمكن أن يتعلمه الروبوت، ثم يتم ربط هذه المرحلة النموذجية بخصائص التضاريس، مثل العشب والطرق والمباني.

وأضافت “ماجى”, أن التحديات والسيناريوهات التشغيلية التي نركز عليها فريدة للغاية مقارنة مع غيرها من البحوث التي يجري تنفيذها, وأننا نسعى إلى إنشاء أنظمة روبوتية ذكية تعمل بشكل موثوق في بيئات القتال الحربي، والتي يكون المشهد فيها غير منظم بشكل كبير، وربما صاخب، ونحن بحاجة إلى القيام بذلك باستخدام كميات صغيرة نسبياً من البيانات.

يتم تمويل هذا البحث من خلال تحالف الدعم التكنولوجى للجيش أو RCTA الذي يجمع بين المؤسسات الحكومية والصناعية والأكاديمية لتمكين نشر المركبات الأرضية العسكرية ذاتية التحكم في المستقبل.

تعليقات