تحدي ما بين الطائرات بدون طيار والبشر في المنافسة التي ترعاها مؤسسة Lockheed Martin

291

لقد كان سباق الطائرة بدون طيار رياضة تقتصر علي البشر فقط لبضع سنوات, لكن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في دخول المنافسة. اليوم أعلن دوري سباق الدرون (DRL), وهي واحدة من أبرز المنظمات التي تحاول تحويل سباق الطائرات بدون طيار إلى منافسة أشبه بسباق ناسكار, وهي منافسة جديدة تمكن الفرق من تطوير طائرات تعمل بالذكاء الإصطناعي .

وبدعم من شركة الطيران Lockheed Martin, يرغب دوري سباق الدرون في توظيف مطورين من جميع أنحاء العالم, بما في ذلك الطلاب وعشاق الطائرات بدون طيار الذين سوف يتعين عليهم إنشاء ذكاء إصطناعي قادر على تحليق طائرة quadcopters ذات الإمكانات الهائلة من خلال دورات سباق معقد بدون برمجة مبدئية أو الإشراف البشري. ثم تتنافس الفرق في الموسم القادم في دوري سباق الدرون  الذي من خلاله سوق يقومون بالتنافس ضد بعضها البعض في نفس الدورات يتواجد طيارين بشريين في حلبة سباق الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence Robotic Racing التي تم إنشائها حديثًا.

تصل قيمة الجائزة إلى أكثر من 2 مليون دولار, مع مكافأة لمرة واحدة بقيمة 200،000 دولار أمريكي للفريق الأول الذي يعمل بالذكاء الإصطناعي والذي يتمكن من الفوز على طيار بشري محترف. وهناك عدد من المؤسسات في الوقت الحالي  تعمل علي تطوير الطيارين المستقلين ل quadcopters, ولكن حتى تلك الأكثر تقدما تخسر أمام المحترفين.

في حديثه إلى The Verge عبر البريد الإلكتروني, قال مؤسس ومدير تنفيذي لعبة DRL نيكولاس هورباشيسكي أنه يعتقد أن البشر يتمتعون بالتأكيد بالأفضلية في الوقت الحالي. “يمكن للطيارين اليوم في دوري سباق الدرون بسهولة الفوز بأي سباق به طائرات مستقلة  … لكن هدف حلبة سباق الذكاء الاصطناعي هو سد هذه الفجوة الناتجة عن إكتساح البشر للطائرات المستقلة.”  كما يقول هورباشيسكي  أيضا أنه لقياس هذا التقدم سيقوم  البشري بطل دوري سباق الدرون بالتنافس مع فريق ذكاء إصطناعي” هذا الموسم “في عام 2019 ، أراهن بكل أموالي على الطيار البشري” ، كما يقول. ولكن بحلول عام 2020؟ إنه سباق أي أحد بإمكانه الفوز به”

يثير بعض المراقبين استغرابهم من تورط شركة مثل شركة لوكهيد مارتن في هذا المشروع. بعد كل شيء ، لوكهيد هي واحدة من أكبر الشركات المصنعة للأسلحة العسكرية في العالم, ومنذ فترة طويلة تم تحديد quadcopter التي تعمل بالذكاء الإصطناعي باعتبارها واحدة من أسلحة المستقبل. يمكن استخدام الطائرات بدون طيار من أجل المراقبة وحتى الأغراض الهجومية, ويخشى الكثيرون من أن يؤدي تدخل الذكاء الإصطناعي إلى أخطاء فادحة في ساحة المعركة.

وأوضح هورباشيسكي أن شراكة دوري سباق الدرون مع Lockheed “لأن الشركة هي الرائدة في مجال الذكاء الإصطناعي للطيران المستقل”. وشدد علي نقطة أن “ليس لها علاقات مع الجيش”  وقال أيضا

“لن تستخدم Lockhead الحقوق الملكية الفكرية أو الأجهزة الخاصة بالسباق وأضاف أن تكنولوجيا الطيران المستقلة لها العديد من الفوائد المحتملة في مجالات متنوعة مثل مكافحة الحرائق واستكشاف الفضاء. إن الإيحاء بأن تطوير قيادة الطائرات بدون طيار المزودة بالذكاء الإصطناعي سيكون مرتبطا بشكل جوهري بالجيش سيكون قصير النظر”.

ومع ذلك ، فإن الشركات لديها تاريخ طويل في استخدام هذه الأنواع من المسابقات لتطوير الأفكار واستكشاف المواهب. قد تقوم فرق بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي للسباقات, ولكن هذا النوع من التكنولوجيا هو ثنائي الاستخدام ويمكن بسهولة تحويله إلى أغراض أخرى، ولن يكون من المستغرب إذا لم تكن الجائزة الكبرى تنطوي على مبالغ نقدية من دوري سباق الدرون فقط ، بل عروض وظائف من Lockhead أيضًا.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.theverge.com/2018/9/5/17822384/ai-autonomous-drone-quadcopter-pilot-drl-drone-racing-league-2019

 

تعليقات