برنامج ذكاء إصطناعي قادر علي تصميم عقار دوائي بمفرده من البداية للنهاية

159

تم تصميم البرنامج بجامعة كارولينا الشمالية وهو قادر علي تعليم نفسه تصميم الدواء بمفرده, الأمر الذي قد يؤدي إلي تسارع عملية تصميم الأدوية الجديدة بشكل دراماتيكي.

الخوارزمية الجديدة يطلق عليها “التعليم المعزز لثورية البناء” وهي برنامج حاسب آلي مكون من شبكتين عصبيتين ويمكن التفكير بهما كمدرس وطالب, المدرس يعرف تركيب الجملة والقواعد اللغوية التي تكون مفردات اللغه وما هي إلي عبارة عن 1.7 مليون جزئ بيولوجي نشط معروف لنا, عن طريق العمل مع الطالب الذي يتعلم علي مدار الوقت ويصبح أفضل في تقديم جزيئات التي قد تكون مفيدة في تصميم عقارات دوائيه جديده وثورية.

أليكساندر تروبشا, اوليكساندرإيساييف و ماريا بوبوفا وكل منهم هو طالب بمدرسة أيشلمان للصيدلة, قاموا بتصميم الخوارزمية. الجامعة قدمت براءة أختراغ لهذه التقنية, وقام الفريق بنشر دراسة شرح لمبدأ البرنامج في مجلة علمية متخصصة.

” لو قمنا بمقارنة هذه العملية بتعلم لغة جديدة, بعد أن يقوم الطالب بتعلم  أبجدية الجزيئات وقواعد اللغة, يمكنهم أن يكونوا كلمات جديدة أو جزيئات ” كما قال تروبشا, لو كانت الكلمة الجديدة واقعية ولديها التأثير المرغوب, يوافق عليها المدرس, إن لم يكن كذلك سيرفض المدرس , ليفرض علي الطالب أن يتجنب الجزيئات غير الجيدة وأن ينشأ الجيدة “

هذا المشروع ما هو إلا أختراغ في غايه القوة للفحص الظاهري, تلك الطريقة الحسابية مستخدمة بكثرة في صناعات الدواء لتحديد الأدوية الصالحة للأستهلاك, الفحص الظاهري يسمح للعلماء بتقييم مكتبات الأدوية الضخمة, ولكن هذه الطريقة تصلح فقط للمواد الكيمائية المعروفة. بينما فكرة المشروع لديها قدرة فريدة لتكوين وتقييم جزيئات جديدة.

” العالم الذي يستخدم الفحص الظاهري ما هو إلا عميل يقوم بالطلب من مطعم. وكل ما يطلبه محصور فقط في قائمة المأكولات
كما قال إيساييف. ” نحن نريد أن نعطي العلماء محل بقالة وطاه خاص يستطيع صنع أي صنف يريدونه “

كما قام الفريق بتوليد جزيئات بخصائص الذي كانوا يريدونها كنشاط بيولوجي مطلوب يوافق معايير السلامة, أيضاً قاموا بتصميم جزيئات لديها خصائص فيزيائية علي حسب الطلب, مثل نقطة الأنصهار ودرجة الذوبانية في الماء وتصميم مركبات لديها نشاط مثبط ضد ألأنزيم المرتبط بسرطان الدم ” اللوكيميا “.

 ” قدرة الخوارزمية علي تصميم الجزيئات الجديدة القابلة للتصنيع فوراً, الكيانات الكيميائية التي لديها خصائص بيولوجية معينة ومعايير السلامة هو خيار جذاب للغاية لصناعة دوما ما تبحث عن طرق جديدة لأختصار العملية الزمنية  التي يستغرقها تصميم عقار جديد قابل للأختبارات السريرية”

تمت ترجمة المقال الأصلي الموجود بالرابط أدناه

https://www.sciencedaily.com/releases/2018/07/180731151326.htm

 

 

تعليقات