الذكاء الإصطناعي يتقن مجموعة متنوعة من الوظائف أكثر من أي وقت مضى

21

في عام 2018, أخذ الذكاء الإصطناعي (AI) مهامًا جديدة وتنوعت تلك المهام بصورة كبيرة, فلنستعرض معاً بعض هذه المهام في هذا المقال

  • عيادة طبية تعمل بالذكاء الإصطناعي

في أبريل, سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتسويق أول برنامج ذكاء إصطناعي يقوم بتشخيص المشاكل الصحية في عيادات الرعاية الأولية دون إشراف متخصص. يمكن للبرنامج, الذي يتفقد صور العين بحثا عن علامات فقدان الرؤية المرتبطة بداء السكري, أن يكون نعمة للناس في المناطق النائية أو منخفضة الموارد حيث أن أطباء العيون قليلون هناك. وتتعلم برامج أخرى لفحص العين من الذكاء الإصطناعي التعرف على كل شيء من فقدان البصر المرتبط بالعمر إلى مشاكل في القلب.

  • رسم خرائط القمر

أحد مهام الذكاء الإصطناعي الجديدة هي رسم خرائط للقمر. درست الخوارزمية ثلث سطح القمر لمعرفة الشكل الذي تبدو عليه الفوهات. وجد الذكاء الإصطناعي 92٪ من الفوهات التي إكتشفت سابقاً, ووجدت حوالي 6000 من البثور التي لم يلحظها البشر. إذا تم التركيز على الكواكب الصخرية والأقمار الجليدية, يمكن لهذا البرنامج أن يعطي نظرة جديدة على تاريخ النظام الشمسي.

  • ذكاء إصطناعي يتنبأ بالهزات الإرتدادية للزلازل

يمكن لهذا الذكاء الإصطناعي أن يساعد الناس في المناطق المعرضة للخطر بشكل أفضل على الإستعداد لهذه الهزات الزلزالية الخطيرة. تعلم البرنامج الذي درس خصائص أكثر من 130,000 زلزال وتوابعه للتنبؤ بالمواقع بدقة  أكثر بكثير من التقنيات التقليدية

  • لا تصدق كل ما تراه

بالطبع, الذكاء الإصطناعي الأذكى ليس دائمًا أخبارًا جيدة. أحد تطبيقات الذكاء الإصطناعي الذي أثار الدهشة في 2018 يقوم بتوليد لقطات فيديو واقعية مزيفة من خلال جعل موضوع فيديو واحد يحاكي حركات وتعبيرات شخص آخر في مقطع مختلف. يمكن أن يكون هذا الذكاء الإصطناعي أداة قوية لنشر المعلومات المضللة.

  • مصور آلي

يمكن أن تساعد مصائد الكاميرات الآلية, التي تلتقط صور الحيوانات في بيئاتها الطبيعية, الباحثين والعاملين في مجال حماية البيئة في تتبع سلوك الحيوانات. لكن أنظمة مراقبة الحياة البرية هذه تأخذ صورًا أكثر من أي شخص لديه وقت للمراجعة. أدخل ذكاء إصطناعيا متطورا في علم الطبيعة تعلَّم كيفية التعرف على الحياة البرية من خلال دراسة 1.4 مليون صورة تم إلتقاطها يدويًا والتي تم جمعها بواسطة مشروع العلوم Snapshot Serengeti. هذه الخوارزمية, التي تم وصفها في يونيو في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم, تسرد عدد الحيوانات وأنواعها ونشاطها في كل صورة جديدة.

  • تعاون بين شركات الأدوية المتنافسة

يسمح الذكاء الإصطناعي الجديد لشركات الأدوية المتنافسة بمشاركة المعلومات دون الكشف عن الأسرار. هذا الإعداد الآمن بإستخدام نظام تشفير جديد قد يشجع شركات الأدوية على تجميع مواردها, وإنشاء مكتبات أكبر لبيانات التدريب لتنمية الذكاء الإصطناعي الأكثر ذكاءً. إستخدم المبرمجون النظام لتدريب الذكاء الإصطناعي الذي يتنبأ بالأدوية التي ستتفاعل مع البروتينات الموجودة في جسم الإنسان لتطوير علاجات طبية جديدة. كما يمكن للذكاء الإصطناعي إستخدام هذا النظام لتحليل السجلات الصحية السرية للمستشفى من أجل وضع خطط علاج المرضى والتنبؤ بها. (كنا قد نشرنا هذا الخبر من قبل, لمراجعته برجاء الضغط علي هذا الرابط).

  • تحليل الإشارات الصوتية والمرئية

إن البشر جيدون بشكل طبيعي في تجاهل الثرثرة الخلفية للتركيز على ما يقوله شخص واحد. ولكن الآن, يقوم الذكاء الإصطناعي بتحليل الإشارات الصوتية والمرئية, مثل حركات الشفاه, لإختيار ما يقوله المتحدثون الأفراد في مقاطع فيديو صاخبة, يمكن لمثل هذه الذكاء الإصطناعي المتفاني أن يكتبوا تسميات توضيحية أكثر دقة في مقاطع الفيديو ومساعدات إفتراضية لها القدرة علي أن تفهم بشكل أفضل الأوامر الصوتية في الإعدادات الصاخبة.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.sciencenews.org/article/artificial-intelligence-machine-learning-2018-yir

تعليقات