الذكاء الإصطناعي سيزيد من أرباح الفنادق

271

وفقًا لأحدث الأبحاث التي أجرتها شركة Colliers International, فإن إضفاء الطابع الشخصي على الذكاء الإصطناعي يمكن أن يزيد من عائدات الفنادق بأكثر من 10٪ ويقلل التكاليف بأكثر من 15٪ – حيث يتوقع مشغلو الفنادق أن التقنية مثل التعرف على الصوت والوجه والواقع الإفتراضي والقياسات الحيوية سوف تنتشر بقوة بحلول عام 2025. علاوة على ذلك, تقدر الأبحاث أن 73٪ من الأنشطة اليدوية في صناعة الضيافة لديها الإمكانيات التقنية للأتمتة حيث يستثمر العديد من مشغلي الفنادق العالمية بما في ذلك Marriott وHilton وAccor بالفعل في أتمتة عناصر مواردهم البشرية.

تقول Danielle Curtis, مديرة معرض الشرق الأوسط للسياحة “إن من الأهمية إبراز أن دول مجلس التعاون الخليجي هي واحدة من أسرع أسواق الضيافة الإقليمية نمواً على المستوى العالمي, و تتبني صناعة مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا. تاثيرها على الفنادق والسفر والسياحة متعددة الأبعاد, بداية من التعرف على الصوت والوجه, و chatbots وbeacon technology مرورا بالواقع الأفتراضي وكذلك blockchain.

في حين أن الأتمتة من المتوقع أن تحل محل عدد كبير من الوظائف, بين 39 و 73 مليون وظيفة في الولايات المتحدة وحدها, وفقا لدراسة أجراها معهد McKinsey العالمي. يشير التقرير أيضا إلى أن التكنولوجيا المبتكرة لن تكون سلبية بحتة, حيث سيتم إنشاء وظائف جديدة وسيتم إعادة تحديد الأدوار الحالية وكذلك سوف تتاح للعمال الفرصة لتعزيز حياتهم المهنية بتدريب إضافي. لذلك , سيكون التحدي هو الاستعداد للإدارة الانتقالية من الآن وحتى عام 2030.

وأضافت Curtis “مع تطور تكنولوجيات مثل الذكاء الإصطناعي والتعلم الآلي, يجب على صناعة الضيافة والسفر والسياحة أن تستعد لموجة من التغيير الجذري من أجل جني الفوائد الشاملة لهذه التقنيات” , وأضاف: “تزويد العمال بالمهارات اللازمة والتدريب والإبداع. وستكون الوظائف الجديدة التي تعزز التقنية والتي يمكن أن تساعد في  إنتشارهذه التقنية المبتكرة هي المفتاح لجعل هذا الانتقال ناجحًا”.

بالنظر إلى المستقبل, أصبح استخدام الروبوتات في صناعة الضيافة أكثر شيوعًا مع شركة Colliers التي تتنبأ ببيع الروبوتات ذات الصلة بالضيوف إلى 66,000 وحدة بحلول عام 2020.

تم نشرها لتحسين التجربة العامة للضيوف في أحد الفنادق, وتقدم هذه الروبوتات مجموعة من الإستخدامات من قنوات الدردشة الذكية والمصممة للمساعدة في عملية خدمة العملاء, من خلال الروبوت المخصص لأستقبال الضيوف عند باب الفندق وكذلك الخدم الذين لديهم القدرة على حمل وتسليم الأمتعة, والتعامل مع تسجيل الوصول و تسجيل المغادرة وتقديم الوجبات 24/7 بكفاءة.

في عام 2015 , تم افتتاح أول فندق يديره روبوت في العالم في اليابان. يحتوي فندق Henn-na على ديناصور متحرك متعدد اللغات في مكتب الاستقبال يساعد في تسجيل الوصول والمغادرة , فضلاً عن الحمالين الآليين والذراع الآلي العملاق الذي يقوم بتخزين الأمتعة في أدراج فردية.

“أصحاب الفنادق كانوا حذرين من التكنولوجيا التي تزيل اللمسة الإنسانية من خدمة النزلاء وخبرتهم. ومع ذلك من خلال منح الضيوف القدرة على اختيار كل جزء من تجربتهم الفندقية , يمكن لأصحاب الفنادق معرفة التوازن الصحيح بين تفاعل الموظفين وخدمة العملاء الآلية التي تعمل بنظام الذكاء الإصطناعي . ”كما قالت Curtis “ خدمة مثل ضيافة الفنادق قائمة بالأساس علي الخبرات. ومع وجود المزيد والمزيد من إبتكارات الذكاء الإصطناعي المتاحة للضيوف للتعبير عن  مستوي الرضا والتظلم, من المتوقع أن يزداد تأثير هذه التكنولوجيا وإستخدام أدوات التواصل الاجتماعية معيارًا للقياس مع اقترابنا من عام 2030”.

“في حين أن الروبوت قد لا يكون لديه ابتسامة بشرية دافئة, إلا أنه يمكنه التعرف على الوجوه وتذكر الأسماء والأهم من ذلك تذكر تفضيلات الضيوف وخصائصهم وسلوكهم بطريقة قد تفوق البشر”.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.forbesmiddleeast.com/en/artificial-intelligence-to-increase-hotel-revenues-by-10-and-cut-costs-by-15/

 

تعليقات