الأسباب التي جعلت الهند مصنفة في المرتبة الثالثة في مهارات الذكاء الإصطناعي

420

في العقد الماضي بدأ الذكاء الإصطناعي بترك أثره في جميع الصناعات الرائدة. ظل الذكاء الإصطناعي في دائرة الضوء في بلدان مثل الصين والولايات المتحدة. ولكن من المثير للاهتمام أن نعرف أن الهند قد انضمت أيضا إلى ركب الصفوة في هذا المجال. وفقا لأحدث تقرير LinkedIn, تحتل الهند المرتبة الثالثة فيما يتعلق بتطوير مهارات الذكاء الإصطناعي  بنسبة (46 ٪) بعد الصين (48 ٪) و متساوية مع الولايات المتحدة (46 ٪).

وذكر التقرير أن  إستخدام الذكاء الإصطناعي هو بمثابة تسريع للثورة الرقمية الجديدة. أبرز التقرير ثلاث نقاط رئيسية, الصناعات التي تستخدم على نطاق واسع وتستخدم الذكاء الإصطناعي جنبا إلي جنب مع القوى العاملة لديها هي الصناعات الأكثر ديناميكية. مع زيادة قدرها 190 ٪ بين 2015-2016 لمهارات الذكاء الإصطناعي وهي المهارات الأكثر نموا علي موقع التوظيف الشهير LinkedIn. الصين والولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا هي الدول التي تستخدم أعلى درجة من درجات مهارات الذكاء الإصطناعي.

وفقا لدراسة أجرتها Goldsmiths, عززت جامعة لندن أن الهند تحتل المرتبة الأولى بين أكبر الدول في العالم لديها أعلى معدل تطوير لمهارات الذكاء الإصطناعي. وأثبتت الدراسة أيضًا أن الهند لديها أكبر نسبة من تغلغل الذكاء الإصطناعي في أنظمة العمل, حيث أفاد أكثر من 71٪ من المشتركيين الهنود بأنهم قد قاموا بدمج الأتمتة المستندة إلى الذكاء الإصطناعي وأتمتة العمليات الآلية لتحقيق أقصى إمكانات ممكنة.

فيما يلي الأسباب التي ساعدت الهند على أن تصبح رائدة في مهارات الذكاء الإصطناعي :

أحد الأسباب الرئيسية لتكون رائد في مهارات الذكاء الإصطناعي هو الإستعانة بإستثمارات خارجية بقيمة 143 مليار دولار أمريكي. منذ فترة طويلة, كان أباطرة تكنولوجيا المعلومات الهنود يقدمون خدماتهم لقطب عالمي آخر.

وتأتي حملة أخرى من الحكومة الهندية في الهند الرقمية وحملات Make in India التي يركز كل منها على جعل الهند مركزية رقمية ومكتفية ذاتيا. تخطط الهند للإحتفال بمشروع “الإستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي” مع التركيز بشكل خاص على خمسة قطاعات – الزراعة, والرعاية الصحية, والتعليم, والمدن الذكية والبنية التحتية ,والنقل. لقد أصبحت الهند مركزًا للمبتدئين وبجهد حكومي قوي لرقمنة رؤية الهند الناشئة.

ذكرت مجموعة استشارات بوسطن أن الشركات في جميع أنحاء العالم تخطط لتنفيذ الذكاء الإصطناعي وغيرها من التقنيات ذات الصلة مع البنية التحتية التشغيلية الخاصة بهم. تمتلك الصين والهند أكبر إمكانية لتطبيق الذكاء الإصطناعي في المدى القصير. كما تكشف الدراسة أن تأثير التغيرات والتحولات التكنولوجية أكثر عمقاً في الاقتصادات النامية منه في الدول المتقدمة. على سبيل المثال, تعد الصين والهند أكبر مستهلكين عالميين للهواتف الذكية, لأن المستهلكين في دولة نامية يسارعون إلى تبني أحدث الاتجاهات التكنولوجية. مع كون الهند واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً مدعومة بعدد كبير من السكان, فإن السوق يحمل إمكانات هائلة لتطوير الذكاء الإصطناعي .

أهم شيء مطلوب في عصر التقدم التكنولوجي السريع هو تعلم مهارات جديدة طوال الوقت. لن يؤدي التعلم والتحسين إلى زيادة المعرفة فحسب, بل سيزيد أيضًا من فرصة الحصول على عمل. من خلال تعلم مهارات الطلب, سيكون من السهل الحفاظ على الصلة مع الإحتياجات المتغيرة باستمرار لصناعة العمل.

مع توفر المحاضرات التي يقوم بها خبراء الصناعة والأكاديميون الرائدون في هذا المجال, فإن النقطة الأكثر فائدة في المنصة الإلكترونية هي التعلم الذاتي. وهو ما يقوم به المبرمجون الهنود بإستمرار.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.analyticsinsight.net/reasons-that-made-india-ranked-in-top-3-for-artificial-intelligence-skills/

 

 

تعليقات