استخدام الذكاء الإصطناعي مع الموجات دون الصوتية للكشف عن إطلاق الصواريخ

42

تقنية جديدة قيد التطوير ستكتشف في النهاية صواريخ العدو البعيدة ونيران المدفعية من مسافات بعيدة جداً, مما يوفر الإنذار المبكر – ويحتمل أن تنقذ العديد من الأرواح. يعمل فريق من معهد Florida Tech وجامعة Florida على أجهزة استشعار تكتشف الموجات دون الصوتية, وهي ليست مسموعة للأذن البشرية. يأمل المسؤولون العسكريون في أن تستخدم القوات الأمريكية أجهزة استشعار دون الصوتية للكشف عن نطاقات الموجات تحت 20 هرتز.

في النهاية, ستكون التقنية الجديدة متاحة في ساحة المعركة. وقال Adrian Peter, مدير معهد Florida Tech, إن قواتنا القتالية ستمتلك مجموعة من أجهزة الاستشعار المحمولة مع هذه الميكروفونات الخاصة, وتستمع إلى هذه الأنواع من الترددات.

يمول زوجان من المنح الفيدرالية الأمريكية بقيمة 1.1 مليون دولار أبحاث Florida Tech لتطوير هذه التقنية: منحة بقيمة 600,000 دولار من وكالة الاستخبارات العسكرية لتحليل تهديدات ساحة المعركة ضمن النطاق التكتيكي, أو حوالي 60 ميلاً, ومنحة قدرها 506,806 دولار من مختبر أبحاث القوات الجوية لتصنيف التحليلات دون الصوتية التي يتم التقاطها على الهواتف المحمولة.

وقال Peter “الهدف النهائي هو, كما نأمل, أن نقوم بإنهاء العمل تباعاً ويتم تطوير التكنولوجيا إلى شيء تشغيلي – سواء في سياق عسكري أو تجاري”.

على الرغم من أن أجهزة الاستشعار دون الصوتية موجودة منذ سنوات, فإن المفتاح هو تطوير الذكاء الإصطناعي لتحليل البيانات بسرعة. يقترح الباحثون أساليب التعلم الآلي لمعرفة الأحداث التي تسبب هذه الأشكال الموجية.

يقوم الباحثون بتطوير خوارزميات لتفسير البيانات دون الصوتية. النماذج والتقارير الأولية للنظام ستنضم إلى مختبر أبحاث القوات الجوية بحلول مايو 2020 ووكالة الاستخبارات الدفاعية بحلول يونيو 2020.

يتم حالياً تشغيل أجهزة استشعار تجريبية في حرم جامعة Florida  وتستمع إلى إطلاق الصواريخ من محطة Cape Canaveral الجوية على بعد 50 ميلًا إلى الشمال. تم تركيب أجهزة الاستشعار في الخريف الماضي, بموجب اتفاقية بحث مشتركة مع مركز التطبيقات التقنية للقوات الجوية. وهي منشأة سرية في قاعدة Patrick للقوات الجوية التي تراقب العالم من أجل رصد التفجيرات النووية, وترصد الامتثال للمعاهدات الدولية.

“كيف نجعل هذه التقنية تميز أنه كان هناك إطلاق صاروخي؟ ومعرفة ما هي نوعية هذا الصاروخ الذي تم إطلاقه؟ هل كان صاروخ Delta؟ (أحد الصواريخ الهجومية) أو أحد صواريخ SpaceX؟ (صواريخ تستخدم في العمليات المدنية) هذا هو الهدف “، قال Anthony Smith, أستاذ مساعد في قسم الهندسة وعلوم الكمبيوتر.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://i-hls.com/archives/90772

 

تعليقات