إستخدام المطارات للذكاء الإصطناعي لتقليل فقد الأمتعة

196

المطارات تفكر في استخدام الذكاء الإصطناعي لتجنب سوء التعامل مع الأمتعة. وتتمثل الفكرة في استخدام الذكاء الإصطناعي من أجل التتبع الشامل للأمتعة والتخطيط لمسارات محسنة للأمتعة, مباشرة بداية من الوقت الذي يستقله الركاب على متن الطائرة, حتى يقوموا بإستلام أمتعتهم. ﺗﻘوم ﺟﻣﯾﻊ ﻗطﺎﻋﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎد مثل اﻟﺗﻌﻟﯾم, اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ, اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺣﺗﯽ شركات اﻟﻘطﺎع اﻟﻌﺎم  ﺑﺗطﺑﯾق اﻟﺗﮐﻧوﻟوﺟﯾﺎ ﻟﺗﺣﺳﯾن الأداء وتطوير ﻋﻣﻟﮭا.

تستكشف المطارات وشركات الطيران فوائد دمج التكنولوجيا في عملياتها وخدماتها. تعتبر عمليات تسجيل الوصول عبر الإنترنت, وتتبع رحلات الطيران, وتحديثات التأخير في إقلاع الطائرات هي بعض التطبيقات التي تستخدم فيها التكنولوجيا في صناعة السفر اليوم. إضافة جديدة إلى هذه القائمة هي توظيف الذكاء الاصطناعي لتجنب سوء التعامل مع الأمتعة.

فقدان أو إتلاف أو تأخر وصول الأمتعة أثناء النقل هو كابوس بالنسبة لمعظم المسافرين. مع زيادة عدد الرحلات في جميع أنحاء العالم, تعاني سلطات المطار من متابعة وإدارة الأمتعة الكبيرة بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك يتعين على المطار وشركات الطيران مراقبة الوضع الفعلي لأمتعة الركاب قبل وبعد الرحلة. إلى جانب ذلك فإن النفقات التي تكبدتها شركات الطيران وسلطات المطار لمعالجة التعامل مع الأمتعة والنقل تصل إلى مليارات الدولارات.

الذكاء الإصطناعي يستخدم لتجنب سوء إدارة الأمتعة يمكن أن يتم توظيف الذكاء الإصطناعي لحل مشاكل الأمتعة المذكورة أعلاه على النحو التالي:


1-إستخدام الذكاء الإصطناعي لوضع علامات الأمتعة بشكل ذكي

تقوم سلطات المطار بحفظ بيانات الركاب أثناء عمليات تسجيل الوصول. أما بالنسبة إلي الحقائب في حين يتم وزنها يتم تعيين علامة علي الحقيبة تشتمل علي تفاصيل الركاب. تستخدم العلامات التي يتم وضعها بإستخدام الذكاء الإصطناعي نظامًا ذكياً لوضع العلامات. ثم يتم عملية إقتران للمعلومات من قاعدة بيانات المطار مع المعلومات الموجودة في على حقيبة لتتبع أمتعة الراكب.


2-نظام ثنائي الإتجاه للتواصل

تحتوي أنظمة مناولة الحقائب على تنسيقات رسائل محددة مسبقًا بناءً على قواعد اتحاد النقل الجوي الدولي. هذه هي الرسائل التي تستخدم لنقل حالة الأمتعة في أي لحظة للراكب ويتمكن الراكب من معرفة أين هي الأمتعة ومع ذلك تعمل بإستخدام مسار واحد في الاتجاه من الخادم الخلفي للمستخدم. مع تمكين الذكاء الإصطناعي لأجهزة الكمبيوتر, يمكن للمسافرين إجراء اتصال ثنائي الاتجاه عبر هذه الرسائل, مما يسمح بالإتصال الدقيق دون أي مجال للأخطاء أو سوء الفهم.


3-إستخدام الذكاء الإصطناعي لمراقبة أماكن تسليم الحقائب

تستخدم أشرطة التعرف على الصور والمراقبة من كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة لدراسة المناطق الداخلية للمطار. يمكن لخوارزميات الذكاء الإصطناعي إنشاء مسارات أقصر وأكثر سرعة لنقل الأمتعة داخل مباني المطار.

 

4-التعرف على الأنماط

يتم تطبيق خوارزميات التعلم النمطي على السجلات السابقة من سوء إدارة الأمتعة. تعطي الدراسة نظرة ثاقبة على الأسباب الرئيسية لفقدان الأمتعة والأضرار. إلى جانب ذلك تتيح الدراسة إيجاد العلاجات المناسبة للحد من مشاكل مماثلة في المستقبل.


5-إستلام الأمتعة

في عربة الأمتعة ، يتم استخدام الروبوتات الآلية لأتمتة عملية استلام الأمتعة. يمكن لهذه الروبوتات قراءة العلامات علي الأمتعة وبعد المقارنة بينها وبين المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات, تتم مطابقة الراكب بأمتعتهم.

وقد بدأ مطار هونغ كونغ الدولي بالفعل بتوظيف الذكاء الإصطناعي لضمان أفضل تجربة سفر جوي لركابهم وعملياتهم البرية الخالية من المتاعب. يتطلب القرار 753 الصادر عن سلطة النقل الجوي الدولي، والذي سيصبح ساريًا اعتبارًا من يونيو 2018, من سلطات المطار تتبع كل وحدة أمتعة ومشاركة المعلومات مع الأشخاص المشاركين في عملية تسليم الأمتعة إلي المسافرين.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.bbntimes.com/en/technology/artificial-intelligence-to-reduce-baggage-mishandling

 

تعليقات