أكثر من 90٪ من الشركات تتوقع أن يحقق الذكاء الإصطناعي نموًا تجاريًا بحلول عام 2023

252

يمكن الذكاء الإصطناعي الشركات المُبادرة من تحليل البيانات بشكل أفضل و تطوير ذكاء الأعمال (BI) والتنقل والمراقبة في الوقت الفعلي لتمكين زيادة الإيرادات والنمو بشكل أسرع من نظرائهم.

يكرس اليوم 18٪ من باحثي الذكاء الإصطناعي اليوم أكثر من 70٪ من جهودهم لوضع إستراتيجيات جديدة لزيادة الإيرادات ونمو المبيعات.

تتوقع 91٪ من جميع الشركات التي شاركت في الإستبيان أن يحقق الذكاء الإصطناعي نموًا تجاريًا جديدًا بحلول عام 2023. العديد من الأفكار الرائعة الأخرى موجودة في التقرير المنشور حديثًا “الذكاء الإصطناعي في الأعمال التجارية”.. وتستند الدراسة إلى مسح لـ 3,076 من المديرين التنفيذيين والمديرين والمحللين من المنظمات في جميع أنحاء العالم. وقد توصل المسح الذي تم إجراؤه في ربيع عام 2018, إلى إحصاءات من أفراد يعملون في منظمات ذات أحجام مختلفة, موزعة على 29 صناعة, وتقع في 126 دولة, وتستكمل بـ 36 مقابلة تنفيذية. للحصول على تفاصيل إضافية حول المنهجية.

تشمل أهم نتائج الدراسة ما يلي:

ظهرت أربع مجموعات من المشاركين في التحليل بناءً على تبنيهم وفهمهم للذكاء الإصطناعي, بدءاً من الرواد في هذا المجال حتي المبتدئين مع أهداف متنوعة على نطاق واسع. وجدت الدراسة أربع مجموعات متميزة من المنظمات على أساس مستواها من تبني الذكاء الإصطناعي ونضجها. 18 ٪ من الذين شملهم الاستطلاع هم الرواد, أو المنظمات التي تفهم وتعتمد علي الذكاء الإصطناعي. 33 ٪ هم من الباحثين أو المنظمات التي تفهم الذكاء الإصطناعي ولكنها لا تنشرها بعد المرحلة التجريبية. 16٪ هم التجريبيون, وهم المنظمات التي تجرّب أو تتبنى الذكاء الإصطناعي بدون فهم عميق. و 34 ٪ هم من المعلقين أو المنظمات التي لا تعتمد أو تفهم كثيرا الذكاء الإصطناعي. في السنوات الخمس القادمة, يتوقع الجميع أن يكون الذكاء الإصطناعي حافزا أساسيا يعيد تحديد نماذج أعمالهم.

تتوقع 91٪ من جميع الشركات التي تمت مقابلتها أن يحقق الذكاء الإصطناعي نموًا تجاريًا جديدًا بحلول عام 2023. وفي العديد من الدراسات السابقة حول نضج تبني الذكاء الإصطناعي في المؤسسات, فإن خفض التكلفة غالبًا ما يكون العامل الحافز الذي يدفع المعلنين المتأخرين أو المؤسسات السلبية إلى اتخاذ إجراء في النهاية.

 والجدير بالملاحظة فيما يتعلق بهذه الدراسة هو أن جميع الفئات الأربعة من المتبنين تتوقع للذكاء الإصطناعي أن يساهم في نمو أعمالها الجديدة في غضون خمس سنوات, بحلول عام 2023. تطوير المنتجات التي يدعمها الذكاء الإصطناعي والمنتجات الجديدة التي تدمج أجهزة التحليل السياقية وإنترنت الأشياء (IoT) توفر للمُصنعين تدفق بيانات غني في الوقت الفعلي يمكن تحويله إلى أرباح من الإشتراكات والخدمات, مما يؤدي إلى تحريرها في نشاط تجاري فقط. هذا هو مجال واحد فقط من عدد لا يحصى من المجالات, حيث سيقوم الذكاء الإصطناعي بتصميم منتجات ستعيد تعريف مسارات عائدات التصنيع والخدمات.

الأوائل في تبني منظومة ذكاء إصطناعي قوية هم الأفضل حظاً في زيادة عائدات الربح من خلال تمكين أكبر حجم وسرعة وإستجابة لإستغلال كميات ضخمة من البيانات المركزية. يستفيد المتبنون الأوائل لبرامج الذكاء الإصطناعي الصينية من قوتها وأيضا في نفس الوقت برامج الدعم والتوجيه من الحكومة الأمريكية لصالحهم, ويقودون العالم في تحسين البيانات المركزية من أجل دعم حالات إستخدام الذكاء الإصطناعي.

ووجدت MIT أن 78 ٪ من المتبنين أو الرواد الصينيين يحتفظون ببيانات الشركات في بيانات مركزية ضخمة مقارنة بـ 37 ٪ فقط و 43 ٪ من المستعملين الأوروبيين والأمريكيين الأوائل على التوالي.

 83٪ من الشركات الصينية الرائدة في مجال البحوث التي يديرها الذكاء الإصطناعي تدير بيانات الشركات مركزياً, في حين أن 39٪ فقط من الرواد الأوروبيين و 40٪ من الرواد الأمريكيين يفعلون ذلك. 

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه


https://aitrends.com/ai-in-business/over-90-of-enterprises-expect-ai-to-deliver-new-business-growth-by-2023/

 

تعليقات