أفضل ثلاث أسهم لشركات ذكاء إصطناعي صاعدة بقوة في العالم

154

يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تغيير ليس فقط كيف نتعامل مع التكنولوجيا, بل لديه الإمكانيات لإنتاج مكاسب كبيرة قد تكون السبب في تغيير حياة المستثمرين في هذه العملية للأفضل.  إذا كنت تعتبر هذه العبارة مبالغ بها, فكر في تلك الإحصائية: قدرت دراسة حديثة أن الذكاء الإصطناعي سيدفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 14٪ بحلول عام 2030, أي ما يعادل إضافة 15.7 تريليون دولار من الإنتاجية, حيث إن الشركات التي في طليعة هذا التطور التكنولوجي هي التي ستحقق المكاسب الأكبر

مع أخذ ذلك في الاعتبار, طلبنا من ثلاثة مساهمين من Fool.com تحديد أسهم شركات الذكاء الإصطناعي الذين إعتقدوا أن لديهم أكبر إمكانيات للنمو, فيما يلي أفضل أفضل ثلاث أسهم لشركات ذكاء إصطناعي  لمن يفكر في الإستثمار في المستقبل:

NVIDIA

لقد نجحت NVIDIA المصنعة لأفضل وحدة معالجة الرسومات (GPU)  في العالم لمدة خمس سنوات أن توفير أداء عالي لوحدة المعالجة المستخدمة في ألعاب الفيديو ولا يزال هذا هو الشغل الشاغل الرئيسي للشركة المصنعة للأجهزة (بلغت إيرادات ألعاب الفيديو 58٪ من إجمالي الإيرادات في الربع الثاني من عام 2018), تفرعت الشركة إلى الكثير من المجالات الأخرى في السنوات الأخيرة من ذالك الذكاء الاصطناعي المدمج في GPUs وهو في صميم تلك الاستراتيجية.

تحظى السيارات ذاتية القيادة بالكثير من الاهتمام كذالك و NVIDIA في طليعة هذه الصناعة الناشئة, حيث تقوم الشركة بتصنيع رقائق الحوسبة المركزية لتشغيل السيارات، بالإضافة إلى المعالجات الطرفية وأجهزة الاستشعار للمساعدة في بناء السيارات ذاتية القيادة.

لكن لماذا يعتبر سهم شركة NVIDIA قوي الآن؟ أحد الأسباب هو أن الشركة تواصل تحقيق نتائج مذهلة خلال الربع الأخير, حيث نما إجمالي المبيعات بنسبة 40٪ على أساس سنوي, وارتفعت الأرباح بنسبة 91٪. وقد تغلب ذلك على التوقعات بسهولة, وشمل اختفاء مفاجئ لأعمال التعدين في تجارة cryptocurrency التي عززت المبيعات في العام الماضي. تشير النتائج عن مرونة NVIDIA, بالإضافة إلى النطاق الواسع لاستخدامات GPU. نتيجة لذلك, انتعش السهم وعاد إلى وضع النمو بعد أن توقف لمدة ستة أشهر هذا العام.

بالإضافة إلى ذلك, يتميز أحدث إصدار من رقائق GPU المزود بخاصية تعقب الأشعة بتقنية AI – وهو محرك رسومات يصنع صورًا تشبه الحياة الواقعية عن طريق محاكاة التفاعل بين شعاع من الضوء والأشياء في العالم الحقيقي .وتعتقد NVIDIA أن أحدث منصة لها ستتيح الوصول إلى صناعة التأثيرات الخاصة التي تبلغ 250 مليار دولار, هذا سبب آخر للاعتقاد بأن الشركة لديها مساحة كبيرة للتوسع في السنوات القادمة.

Alphabet

(Alphabet): هي الشركة الأم لجوجل و بعد ما يقرب من عقد من الزمان ومليارات الدولارات التي أنفقت على “الرهانات الأخرى”, كان مستثمرو شركة ألفابيت يأملون أن يكون عام 2018 هو العام الذي سيكون فيه بعض المردود المادي. وكان من المتوقع أن يأتي ذلك عن طريق “وايمو” وهي وحدة السيارات ذاتية القيادة في الشركة. حيث قالت الإدارة للوحدة إنها تأمل في إطلاق خدماتها في ولاية فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكية بالكامل بحلول نهاية العام. 

لا ينبغي للمستثمرين أن يخافوا من التطورات أكثر من اللازم فشركة ألفابيت لا تزال في المقام الأول شركة إعلانات, ولا تعتبر شركة Waymo مهمة للغاية لها في المقام الأول .


لكننا سنكون مهتمين جدا بمعرفة ما إذا كان بإمكان المهندسين تعديل أنظمة الذكاء الاصطناعي بحيث تتصرف بطريقة تجعل من الممكن تنفيذ عملية نشر شاملة لأسطول سيارات مستقلة القيادة على نطاق واسع بحلول نهاية العام في فينيكس.

Baidu

(Baidu): يأخذ محرك البحث الصيني العملاق بايدو زمام المبادرة من ابن عمه الأمريكي – جوجل –  في أكثر من القيام بمجرد البحث. وقامت شركة بايدو بتعيين الباحث إندرو أنغ من جوجل في عام 2014 لقيادة جهود الشركة  في بحوث الذكاء الاصطناعي, واستمر في تأسيس نفسه كواحد من قادة العالم في هذا المجال. في الواقع ، في عام 2016, تم تصنيف الشركة بواسطة MIT Technology Review كشركة رائدة في مجال ال AI مما جعلها متقدمة على Google في التصنيف لأذكى الشركات علي مستوي العالم.

كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة على المستثمرين في الشركات الصينية, كانت حرب التجارة مع الولايات المتحدة تكتسب زخمًا, ولم يسلم بايدو من تلك المعركة, حيث خسرت أسهمها ما يقرب من ربع قيمتها من أعلى المستويات التي وصلت في وقت سابق من هذا العام.

العامل الآخر في تراجع بايدو هو التقارير التي تفيد بأن جوجل مستعدة لإعادة تشغيل محرك البحث الخاص بها في الصين. وانسحبت شركة جوجل في عام 2010 بعد أن استهدفت عمليات إختراق لخوادمها نشطاء حقوق الإنسان في الصين, لكنها تفكر مؤخرا في إعادة الدخول بنسخة خاضعة للرقابة من طرفها، قال ساندر بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة Google: “لسنا قريبين من إطلاق منتج محرك بحثي في الصين”.

ومع ذلك ، فإن نظرة سريعة على النتائج المالية الأخيرة التي حققتها بايدو تظهر وجود شركة تتسارع وتيرة نموها. ارتفعت الإيرادات بنسبة 32 ٪ على أساس سنوي في الربع الثاني, متجاوزة توقعات المحللين كما نمت ربحية السهم بنسبة أكبر من 35 ٪ مقارنة بربع السنة السابقة. وتواصل الشركة إنفاقها الكبير على الأبحاث, حيث خصصت ما يقرب من 16 ٪ من عائداتها الفصلية لزيادة قدراتها في مجال الذكاء الإصطناعي, بما في ذلك وحدة أبولو للسيارات ذاتية القيادة. هذا سيكون المفتاح للحفاظ على الشركة في طليعة ثورة الذكاء الإصطناعي.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.fool.com/investing/2018/09/11/3-top-artificial-intelligence-stocks-to-watch-in-s.aspx

 

تعليقات