أظهر الذكاء الإصطناعي بنجاح القدرة علي التنبؤ بالتغييرات في الحمض النووي

147

الذكاء الإصطناعي الآن في طليعة التحليل الهيكلي للحمض النووي بفضل أبحاث الجينوم الجديدة من فريق في جامعة Stanford, كاليفورنيا. تكشف الورقة التي نشرت في مجلة Nature Genetics أن التعلم العميق أصبح الآن قادرا على فهم وتوقع تغييرات النمط في هياكل الحمض النووي.

تشير هذه النتائج إلى أن تحليل الذكاء الإصطناعي لهياكل الحمض النووي يتجاوز القدرات البشرية الآن بسبب سرعته ودقته. وهذا يعني أيضًا أن علم الجينوم هو على الأرجح حقل البحث التالي للإستفادة من التطورات في الذكاء الإصطناعي.

قبل وجود تحليل AI-accelerated, إعتمد العلماء على أبحاث المختبر لإجراء تحليل على تغيير هياكل الحمض النووي. إنها مكلفة وتستغرق وقتًا طويلاً, مع أن تسلسلات الحمض النووي غالبًا ما لا تخضع لسلسلة واحدة, ولكن تغييرات متعددة في كل مرة. من ناحية أخرى, فإن إستخدام الذكاء الإصطناعي يوفر القدرة على تحليل الحمض النووي بشكل أسرع.

علّم الباحثون الذكاء الإصطناعي للتعرف على نتائج تغييرات معينة في هياكل الحمض النووي, مما سمح لها بتطوير الفهم. وكانت النتيجة النهائية هي أن الذكاء الإصطناعي يمكن أن يولِّد تلقائياً تسلسلات جديدة للحمض النووي ذات خصائص مرغوبة محددة. على سبيل المثال, يمكنها برمجة كيفية إستجابة بنية الحمض النووي لدواء معين, أو كيفية إستجابة المحاصيل النباتية للتغيرات في الجينوم الخاص بها.

إن نجاح قدرة الذكاء الإصطناعي على فهم هياكل الحمض النووي يسمح للعلماء بتشغيل التشخيص وإختبار اللقاحات ومراجعة نمو المحاصيل بكل سهولة وكفاءة. يصف Mikael Huss, وهو أحد علماء البيانات في فريق البحث, التطورات بأنها ذات أثر هائل

وبناءً على هذا النجاح, أطلق الفريق برنامجًا تعليميًا عبر الإنترنت لخبراء الذكاء الإصطناعي والباحثين في علم الجينوم لإستخدامه. يقدم البرنامج التعليمي دفتر لعب “سهل الاستخدام”, يشرح كيفية تسخير قوة الذكاء الإصطناعي على وجه التحديد لغرض أبحاث الجينوم. إنها خطوة ذكية, لأنها يمكن أن تساعد الباحثين الأفراد في دراستهم الخاصة, في حين يحتمل أن يحسنوا الذكاء الإصطناعي لديهم أيضًا. حتي يستفيد الجميع.

تمت ترجمة المقال الأصلي والموجود بالرابط أدناه

https://www.alphr.com/artificial-intelligence/1010248/ai-successfully-predict-changes-in-dna

 

تعليقات